الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

في الغربة غض بصرك عن الحرام وأنا ضامن لك الجنة !! د أحمد علوان - YouTube

في الغربة غض بصرك عن الحرام وأنا ضامن لك الجنة !! د أحمد علوان - YouTube

Argument contre l'innovation du mawlid (audio-vidéo) - La science légiférée - العلم الشرعي

Argument contre l'innovation du mawlid (audio-vidéo) - La science légiférée - العلم الشرعي

Is Allah is Everywhere? [Transcendency Part 1] - Dr. Bilal Philips - YouTube

Is Allah is Everywhere? [Transcendency Part 1] - Dr. Bilal Philips - YouTube

کتاب الکبائر: پہلا گناہ شرک | Kitab al-Kabair: Pehla Gunah Shirk - YouTube

کتاب الکبائر: پہلا گناہ شرک | Kitab al-Kabair: Pehla Gunah Shirk - YouTube

(1) Uthman ibn Farooq and Dishonesty in the Dawah - YouTube

(1) Uthman ibn Farooq and Dishonesty in the Dawah - YouTube

[Al-Bukhari und Muslim]

 Islamweb - Deutsch

 
Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wer auch immer etwas in unsere Sache (den Islam) einführt, was ursprünglich nicht dazu gehört, dessen Inhalt wird von Allah, dem Allmächtigen, zurückgewiesen.“ [Al-Bukhari und Muslim] https://www.islamweb.net/de/
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏ولر مُحّد Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: អំនលាមញី "Wer auch immer etwas in unsere Sache (den Islam) einführt, was seinem Ursprung nach nicht dazu gehört, dessen Inhalt wird von Allah, dem Allmächtigen, zurückgewiesen." Al Bukhari und Muslim हষं HACTE DICH AN DAS, WAS ALLAH UND SEIN GESANDTER GEBRACHT HABEN. islamweb.net Deutsch f /islamweb.de /islamweb_de /islamweb_d de /islamwebdeutsch‏'‏


الفصل الثاني: سُجودُ الشُّكرِ - الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الثاني: سُجودُ الشُّكرِ - الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
التحميل: اكتمل تحميل 193005 من 193005 بايت.

Begin Your Night with the Light of Allah’s Word | Session 11 | Tafsir Series | Dr. Karim AbuZaid - YouTube

Begin Your Night with the Light of Allah’s Word | Session 11 | Tafsir Series | Dr. Karim AbuZaid - YouTube

(7) الأخلاق والمعاملات في القرآن - باللغة الإنجليزية Morality in the Quran - YouTube

(7) الأخلاق والمعاملات في القرآن - باللغة الإنجليزية Morality in the Quran - YouTube

آثار المعاصي وعاقبة الذنوب.. من كلام الشيخ أبي إسحاق الحويني رحمه الله

 الشيخ أبو إسحاق الحويني

 

٣ س 
آثار المعاصي وعاقبة الذنوب.. من كلام الشيخ أبي إسحاق الحويني رحمه الله
المعصية ليست مجرد ذنب يقع ثم ينتهي أثره بانتهاء الفعل؛ بل قد تمتد آثارها إلى القلب والعلم والرزق والقوة والبركة، وقد تتأخر عقوبتها حتى يظن العبد أن الأمر قد مضى، ثم تأتيه من حيث لا يحتسب.
وفي هذه الخطبة يتوقف الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله عند قول يوسف عليه السلام:
﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾
ليبيّن خطورة المعاصي وآثارها على الأفراد والأمم، وأن كثيرًا مما يصيب الناس من فساد وذل وحرمان إنما يكون بسبب ما كسبت أيديهم.
كل عقوبة وراءها ذنب
يقول الشيخ إن كل شر وُضع في الأرض سببه ترك ما أمر الله عز وجل به أو فعل ما نهى عنه، وكلاهما معصية.
ويستشهد بقول الله تعالى:
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
فالعبد صاحب القلب الحي إذا أصابته العقوبة تنبّه ورجع إلى الله، ولذلك قال سبحانه: ﴿لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا﴾، ولو أخذ الله الناس بكل ما كسبوا ما ترك على ظهر الأرض من دابة.
وقد تُؤخَّر العقوبة، فلا يلزم أن يقع أثر الذنب فور وقوعه، بل قد يمضي على الذنب زمن طويل ثم يرى العبد أثره بعد ذلك.
المعاصي سبب للذل
ذكر الشيخ حديث النبي ﷺ:
«إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم».
ثم تحدث عن البيوع المحرمة وما دخل معاملات كثير من الناس من الغرر والخداع والحلف الكاذب والربا.
وبيّن أن المسلم الذي يدخل التجارة يجب عليه أن يتعلم من فقه البيوع ما يحتاج إليه حتى لا يقع في الحرام وهو لا يدري.
ومن ذلك قول النبي ﷺ:
«لا تبع ما ليس عندك».
فليس المطلوب أن يجمع الإنسان المال بأي طريق، بل أن يسأل أولًا: هل هذا المال حلال؟ وهل هذه المعاملة ترضي الله؟
العقوبة قد تكون مؤجلة
ومن أخطر ما في الذنب أن صاحبه قد لا يرى أثره مباشرة.
قد يعصي العبد ثم تفتح له الدنيا، فيظن أن المعصية لم تضره، وقد يكون ذلك من الإمهال والاستدراج.
فالخراب قد يكون مؤجلًا، كما أن عقوبة الذنب قد تؤجل.
والعاقل لا يغتر بالستر والإمهال، بل يبادر بالتوبة قبل أن يأتيه أثر الذنب من حيث لا يدري.
المعصية تُضعف القلب
من أخطر آثار المعاصي أنها توهن القلب.
فالقوة الحقيقية ليست قوة البدن وحده، وإنما قوة القلب وإيمانه ويقينه بالله.
ولذلك ذكّر الشيخ بما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من قوة القلب والثبات، مع قلة العدد والعدة.
غزوة سيف البحر
ذكر قصة بعث النبي ﷺ لأصحابه وأمّر عليهم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه.
وكان زادهم قليلًا حتى كان أبو عبيدة يعطي كل رجل تمرة يمصها ويشرب عليها الماء، ثم نفد الطعام فأكلوا من ورق الشجر.
ثم ألقى البحر لهم حوتًا عظيمًا يقال له العنبر، فأكلوا منه أيامًا.
قوم خرجوا بقلة الزاد، ولكن معهم زاد أعظم: الإيمان والتقوى وقوة القلب.
سلمة بن الأكوع.. قوة القلب
ثم ذكر الشيخ قصة الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع رضي الله عنه.
خرج وحده خلف المشركين بعدما أغاروا على إبل رسول الله ﷺ، وكان سريعًا يسبق الخيل، وظل يرميهم بالنبل حتى اضطروا إلى ترك ما أخذوه والتخفف من أمتعتهم.
فلما جاء مدد المسلمين قال النبي ﷺ:
«خير رجّالتنا اليوم سلمة، وخير فرساننا أبو قتادة».
رجل واحد واجه جماعة، ولم تكن القضية قوة جسد فقط، وإنما قوة قلب وثقة بالله.
ومن عقوبات المعاصي أن يضعف قلب الإنسان عن نصرة الحق والثبات عليه.
من عقوبة المعاصي حرمان العلم
ومن أخطر آثار الذنوب أنها تكون سببًا في حرمان العلم ونوره.
ولما رأى الإمام مالك رحمه الله ذكاء الإمام الشافعي قال له:
«يا محمد، إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية».
ومن الأبيات المشهورة المنسوبة إلى الشافعي رحمه الله:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يُهدى لعاصي
وسُئل وكيع رحمه الله عن دواء الحفظ فقال:
«ما جرّبت مثل ترك المعاصي».
فالعلم نور، والمعصية ظلمة، وكلما أصر الإنسان على الذنب أثّر ذلك في قلبه وفهمه وبصيرته.
ماذا يعني: «رضيتم بالزرع»؟
بيّن الشيخ أن الحديث لا يدعو إلى ترك الزراعة؛ فالزراعة من مصالح الناس.
وإنما المقصود أن ينغمس الإنسان في الدنيا حتى تصبح هي أكبر همه، ويترك ما أوجب الله عليه.
فالمشكلة ليست في المال أو التجارة أو الزراعة، وإنما في أن تتحول الدنيا إلى غاية، وأن يُقدَّم حطامها على دين الله وحقوقه.
المعصية وحرمان الرزق والبركة
ومن آثار المعاصي الحرمان.
وقد يكون الإنسان واسع الرزق في الظاهر، لكنه لا يرى لهذا المال أثرًا ولا بركة.
فالحرمان لا يعني دائمًا أن يُمنع المال نفسه، بل قد يُعطى الإنسان مالًا كثيرًا ثم تُنزع منه بركته أو يُبتلى بما يستهلكه.
فالبركة رزق، وراحة القلب رزق، والعافية رزق، والولد الصالح رزق.
ولذلك لا ينبغي للإنسان أن ينظر فقط إلى مقدار ما في يده، وإنما إلى بركة ما في يده.
مشاهد من عذاب العصاة
ثم ذكر الشيخ حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه في رؤيا النبي ﷺ، ورؤيا الأنبياء وحي.
وفيها مشاهد عظيمة من عاقبة الذنوب.
من يأخذ القرآن ثم يتركه وينام عن الصلاة
رأى النبي ﷺ رجلًا يُثلغ رأسه بالحجر، ويعود رأسه كما كان ثم يعاد عليه العذاب.
وبيّن له أن هذا ممن أخذ القرآن ثم رفضه ونام عن الصلاة المكتوبة.
الكذاب الذي يبلغ كذبه الآفاق
ورأى رجلًا يُشق شدقه ومنخره وعينه إلى قفاه، ثم يعود كما كان.
وقيل له: هذا الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق.
وما أخطر الكلمة إذا خرجت إلى الناس، خصوصًا ممن يمتلك وسيلة يصل بها إلى آلاف أو ملايين البشر.
الزناة والزواني
ورأى رجالًا ونساء عراة في بناء كالتنور، يأتيهم اللهب من أسفل منهم، فقيل له: هؤلاء الزناة والزواني.
آكل الربا
ورأى رجلًا يسبح في نهر من دم، وكلما أراد أن يخرج أُلقم حجرًا فردّه إلى مكانه.
فقيل له: هذا آكل الربا.
قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا
ورأى قومًا نصفهم في غاية الحسن ونصفهم في غاية القبح، ثم قيل لهم أن ينغمسوا في نهر، فخرجوا وقد ذهب عنهم القبح.
وهؤلاء قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فتجاوز الله عنهم.
وهنا يظهر الفرق بين أثر المعصية وأثر التوبة؛ السيئة قبح، والتوبة نور وجمال.
قصة جُريج.. الذنب قد تتأخر عقوبته
ومن أوضح الأمثلة التي ذكرها الشيخ على تأخر عقوبة الذنب قصة جُريج العابد.
كان جريج يتعبد في صومعته، فجاءته أمه تناديه وهو يصلي صلاة نافلة، فقال:
«يا رب، أمي وصلاتي؟»
فآثر صلاته ولم يجبها.
وتكرر الأمر، فغضبت أمه ودعت عليه:
«اللهم لا تمته حتى ينظر في وجوه المومسات».
ثم مر الزمن.
وتحدث الناس عن عبادة جريج، فأرادت امرأة بغي أن تفتنه فلم يستجب لها، فمكنت راعيًا من نفسها وحملت منه، ثم ادعت أن الولد من جريج.
فجاء الناس وهدموا صومعته وضربوه واتهموه بالفاحشة.
فسألهم أن يمهلوه حتى يصلي، ثم أتى الغلام وسأله:
«يا غلام، من أبوك؟»
فأنطق الله الطفل وقال:
«فلان الراعي».
فظهرت براءة جريج.
لكن الشيخ يتوقف عند أصل البلاء: أن جريج وقع قبل ذلك في تقصير تجاه أمه، ثم مضت الأيام حتى جاء وقت الابتلاء.
وهذا يعلّم العبد ألا يستهين بذنب لم ير عقوبته بعد.
الخاتمة
المعصية قد تمر في لحظة، لكن أثرها قد يبقى زمنًا طويلًا.
قد تحرم العبد علمًا، أو بركة في رزق، أو قوة في قلب، أو توفيقًا لطاعة، وقد تأتي عقوبتها بعد سنوات حتى ينسى صاحبها أصل الذنب.
ولهذا لا ينبغي للمؤمن أن يحتقر معصية لصغرها، ولا أن يغتر بإمهال الله له.
قال الله تعالى:
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
فالنجاة ليست في أن الإنسان لا يخطئ؛ فكل بني آدم خطّاء، وإنما النجاة في أن يعرف العبد ذنبه، وينكسر بين يدي ربه، ويسارع إلى التوبة ولا يصر على المعصية.
فاحذر ذنبًا تستهين به، فقد يكون وراءه حرمان لا تراه، واحذر معصية سترها الله عليك فتظن أن الله نسيها.
باب التوبة مفتوح، وربنا سبحانه أرحم بنا من أنفسنا؛ فمن وجد من نفسه تقصيرًا فليجدد التوبة، وليصلح ما بينه وبين الله، فمن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس.
رحم الله الشيخ أبا إسحاق الحويني رحمة واسعة، وغفر له، وجزاه عن العلم والدعوة خير الجزاء.
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏خطبة مزلزلة للشيخ ي إسحاق الحويني عقوبة قد تعّيُشتها الان بسبب ذنبً نسيته. خطبة مزلزلة للشيخ أبي إسحاق الحويني HC MIN 90 Ae‏'‏