جلاد الرافضة والاخوان المفلسين
قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣) ﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿قل﴾ ، يا محمد، لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان والأصنام، الذين يسألونك أن تتبع أهواءهم على الباطل من عبادة الآلهة والأوثان = ﴿إن صلاتي ونسكي﴾ ، يقول: و #ذبحي ﴿ومحياي﴾ ، يقول: وحياتي = ﴿ومماتي﴾ يقول: ووفاتي ﴿لله رب العالمين﴾ ، يعني: أن ذلك كله له خالصًا دون ما أشركتم به، أيها المشركون، من الأوثان = ﴿لا شريك له﴾ في شيء من ذلك من خلقه، ولا لشيء منهم فيه نصيب، لأنه لا ينبغي أن يكون ذلك إلا له خالصًا = ﴿وبذلك أمرت﴾ ، يقول: وبذلك أمرني ربي = ﴿وأنا أول المسلمين﴾ ، يقول: وأنا أوّل من أقرَّ وأذْعن وخضع من هذه الأمة لربه بأن ذلك كذلك.
_تفسير ابن جرير الطبري_
١٩٧
١١٠
٦٤


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق