الأربعاء، 19 أغسطس 2026

الفَرعُ الأوَّلُ: مِن شُروطِ لا إلهَ إلَّا اللهُ: العِلْمُ - الموسوعة العقدية - الدرر السنية

الفَرعُ الأوَّلُ: مِن شُروطِ لا إلهَ إلَّا اللهُ: العِلْمُ - الموسوعة العقدية - الدرر السنيةمن شروط لا إله إلا الله العلم يجب العلم بالمعنى المراد من شهادة أن لا إله إلا الله نفيا وإثباتا. قال الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد:19] . وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة). أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وأوجب عليه العلم بأنه لا معبود بحق إلا الله، فلا تجوز العبادة إلا له وحده دون ما سواه، والعلم لا بد فيه من إقرار القلب ومعرفته بمعنى ما طلب منه علمه، وهو فرض عين على كل إنسان، لا يسقط عن أحد كائنا من كان، والطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله يحصل بأمور؛ منها: تدبر أسمائه وصفاته وأفعاله، ومنها: العلم بأنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير، فيعلم بذلك أنه المنفرد بالألوهية، ومنها: العلم بأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية؛ فإن ذلك يوجب تعلق القلب به ومحبته، والتأله له وحده لا شريك له، وأعظم طريق هو تدبر هذا القرآن العظيم، والتأمل في آياته؛ فإنه الباب الأعظم إلى العلم بالتوحيد، ويحصل به من تفاصيله وجمله ما لا يحصل من غيره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق