قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ» [رواه أبو داود وابن ماجه].
والتنجيم: هو الاستدلال بحركات النجوم والكواكب على الحوادث الأرضية، ولا علاقة بينهما أبدًا.
ولما كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم، قال عليه السلام: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ» [متفق عليه].
ولذلك فإن قراءة الطالع والأبراج حرام، ونوع من الكفر بالله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق