❶) _*مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله:*_
( كان أبو حنيفة يكره الغناء، ويجعل سماع الغناء من الذنوب )
( مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشدِّ المذاهب ، وقوله فيه أغلظُ الأقوال، وقد صـرَّح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار، والدف، حتى والضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية ، توجب الفسق ، وتُرَدُّ به الشهادة،
وأبلغ من ذلك أنهم قالوا:
إن السماع فسقٌ ، والتلذذ به كفرٌ، هذا لفظهم ) .
❷) _*مذهب الإمام مالك رحمه الله:*_
( سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال :
( إنما يفعله عندنا الفـُسـّـاق ! )
أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه وهو مذهب سائر أهل المدينة .
( سألت مالكا عن الغناء ؟ فقال : قال الله تعالى: { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ } أفحقٌ هو ؟ اهـ
❸) _*مذهب الإمام الشافعي رحمه الله :*_
( إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل ، ومـن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته)
( وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل ومـَن دعا الناس إلى الباطل كان سفيهاً فاسقا )
( والشافعي وقدماء أصحابه ، والعارفون بمذهبه من أغلظ الناس قولا في ذلك )
وقال : «وقد حكى أبو بكر الآجري إجماع العلماء على ذلك»
❹) _*مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :*_
فأما الغناء المعروف اليوم فمحظور عنده
ـ الإمام أحمد ـ
قلت : يرحم الله ابن القيم كيف لو علم ما أحدث الناس في الغناء من الزيادات في العصر الحاضر !!!
( وقال الفقهاء من أصحابنا ـ يعني الحنابلة ـ لا تقبل شهادة المغني والرقاص ، والله الموفق )
( فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ) .
( فليـُعلم أن الدف والشـّبابة والغناء إذا اجتمعت فاستماع ذلك حرام ، عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين ) .
(إنَّ العلماء والفقهاء ـ وفيهم الأئمة الأربعة ـ متفقون على تحريم آلات الطرب اتباعاً للأحاديث النبوية ، والآثار السلفية ) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق