هذه النوعية من الرسائل مُلفتة لأمرين:
الأول: لا يوجد إلحاد في العالم الإسلامي وإنما هي تنظيمات تنتظر السلاح.
ولا يوجد عندهم مشكلة إلا مع الإسلام.
وقد صرّح الملحد المصري ( س. ع. ) منذ شهور قليلة أنه يعرف أسماء مرشحة لقيادة هذه التنظيمات.
وقد رأيت بعيني صورة مسربة للخنز.. إبراهيم عيسى مدير مركز تكوين المرتدين والذي سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا على قناته منذ حوالي 3 شهور، في اجتماع خاص مع المرتد المصري ح. عبد الصمد الهارب في ألمانيا، قبل إطلاق مركز تكوين المرتدين بأسابيع قليلة، لذلك لا أستبعد تنسيقات مع تل أبيت؛ خاصةً وأن الأخير قد تم تكريمه أكثر من مرة من الكيان وتجمعه مع تل أبيب علاقة أقرب للزواج الكاثوليكي.
فوجود التنظيمات لم يعد مستبعدا.
بل أَقسم عليه أشهر علماني مصري في النصف الأخير من القرن العشرين جلال أمين العالم.
ومؤخرا بدأ يظهر الإلحاد الشحروي وهو نوع جديد من الإلحاد يخفى على غير المختصين يقوده المذيع باسم الجمل ويدعو فيه إلى قراءة جديدة لسانية للقرآن فيجعل بيت المقدس وأرض المعاد وأحداث الخروج في اليمن ( ليترك الأرض والقضية للكيان )، والكتاب غير القرآن ( ليُبطل أحكام الشريعة )، والإسلام غير الإيمان ( ليجعل سكان تل أبيب مسلمين )، والنبي غير الرسول ( لينكر السنة والإجماع والفقه ).
ثم خرجت علينا تنظيمات مروجي علوم الطاقة مثل: أميرة المغربي وأحمد عمارة وسمية الناصر، ليقدموا فلسفة جديدة للإسلام تجعل الرب يحل في كل إنسان، ويمكن تفسير القرآن بالخيمياء الرمزية وخواطر الشياطين رع وتحوت، ونستطيع أن نستقبل من الكون ما نريد بمجرد التأمل والتركيز الذهني واستقبال الرسائل الكونية ( عبادة وثن الكون ) بعد تنظيف المجال الطاقي.
فهذه أجندات لا علاقة لها بالإلحاد الصريح، لكنها أنكى في الأمة ألف مرة من كل إلحاد.
الأمر الثاني الذي تحمله هذه الرسالة التي وصلتني أن: خفوت العمل الدعوي صار شيئا ملفتا جدا.
فأنت ترى على منصة كالتيكتوك عددا لا يمكن تخيله من الحسابات تنشر كل تشكيك في الثوابت في مقابل أصوات قليلة تحاول أن ترد الناس إلى دينهم.
هناك مشكلة لا تخفى تجعل مثل هذا الشاب يهدد علنا بتصفيتي.
لم يعودوا يحتملون حتى الصوت الوسطي المتزن الذي يبين للناس ألف باء إسلام ويكشف الإلحاد الواضح الصريح.
فضرورة عودة المشاريع الدعوية لمزاحمة هذا الطوفان لم تعد ترفا.
بل تخصيص ولو ساعة من يومك لفكرة دعوية لئلا تأثم الأمة في مجموعها كاد أن يكون فرض عين على كل أحد.
نعم ساعة من يومك في: نصيحة... تعلم علم شرعي... مونتاج مقطع دعوي... تطوير حجة... كتابة منشور... تذكير بحديث... تفسير آية... عمل مشروع بودكاست توعوي ... إلى غير ذلك.
هذا إلى جانب ضرورة التنسيق بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي ووزارات التعليم والتعليم العالي لعمل محاضرات تزكية وتعزيز يقين وتحصين إيمان.
التنظيمات تنتظر ولابد أن نحصن أولادنا من طوفان قادم لا قدر الله.
لا يوجد في الإسلام رجال دين؛ بل نحن جميعا نتحمل المسئولية فردا فردا ذكرا وأنثى.
والله المستعان.
أما هذا الشاب هرمس الذي يهددني فأقول له: لو عرفت راتب اللي علموك إلحاد كام ألف شيكل جديد في الشهر هتعرف أنك غلبان أوي وعبيط أوي أوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق