ووفقًا لآخر إحصائيات وزارة الثقافة، فقد وصل
عدد الأضرحة، في مصر، إلى 6 آلاف ضريح
حتى لا يختلط عليكم الأمر لفظ( ضريح أو مقام ) 
هذا اختراع ( شيعي و اشعري و صوفي ) 
لماذا كل هذه الأضرحة الشركية في مصر 
في عهد الدولة الفاطمية الشيعية في مصر تم بناء الكثير والكثير من الأضرحة الشركية في مصر و تم بناء الأزهر
و الحمد لله جاء صلاح الدين الايوبي
و قام بإخراج الشيعة من مصر
و في هذا الوقت كان في مصر قرابة المليون شخص
و قد وقع منهم الكثير في ضلالات الشيعة
و عبادة القبــ.ور
بعدها قام صلاح الدين بإغلاق الأزهر و حاول السيطرة على هذه الأضرحة الشركية
لكن مع الأسف الشديد الناس كانت قد تعلقت بهذه الأضرحة
بعدها جاء صلاح الدين ( بالأشاعرة )
من العراق و لمن لا يعرف الأشاعرة
هذا المسمى الثاني للصوفية يعني وجهان لعملة واحدة بمعنى 
و دعاء لغير الله و ذبح لغير الله و شد الرحال للأضرحة الشركية و تحريف لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ
و التشبه بالكـ.فار والاقتداء بهم 
بالرغم من كثرة البدع والضلال والفتن والمعاصي والتحريف والجهل في هذا الزمان
مستحيل أن تجد اي منهم يقول على شيء واحد
بدعة او شرك
و المكذوبة
و أهم شيء عندهم النية البيضاء
و هناك عرض آخر عندهم لو لم تصلي نهائيا تصبح ولي صالح و يتم بناء مقام لك بعد موتك حتى يجلب المال
لأولادك من بعدك .............إلخ و الكثير والكثير من الضلالات هذا الا ما رحم ربي منهم
و أمر الدين في مصر حتى يعالجوا ما افسده الشيعة
في مصر و لم يوضحوا للناس أن هذه الأضرحة
و المقامات ضلال و شرك
و لكنهم لما و جدوا ان هذا الأمر مغري مادياً
و يتم جلب الملايين من هذه الأضرحة
أقاموا أضرحة لرموز الاشاعرة و الصوفية
و استمر وهكذا الي يومنا هذا 
فنسال الله السلامة والعافية في ديني ودنيا وأهلي
١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق